السيد حامد النقوي

294

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

عليهم وحدك ، فقال أبو بكر : و ما عسيتهم أن يفعلوا بى و اللَّه لآتينهم ، فدخل عليهم أبو بكر ، فتشهد على فقال : انا قد عرفنا فضلك و ما أعطاك اللَّه ، و لم ننفس عليك خيرا ساقه اللَّه إليك و لكنك استبددت علينا بالامر ، و كنا نرى لقرابتنا من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم نصيبا ، حتى فاضت عينا أبى بكر ، فلما تكلم أبو بكر قال : و الذى نفسى بيده لقرابة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم أحب الى أن أصل من قرابتى ، و أما الذى شجر بينى و بينكم من هذه الاموال فانى لم آل فيها عن الخير و لم اترك أمرا رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم يصنعه فيها الا صنعته . فقال على لابى بكر : موعدك العشية للبيعة ، فلما صلى أبو بكر الظهر رقى على المنبر ، فتشهد ، و ذكر شأن على و تخلفه عن البيعة ، و عذره بالذى اعتذر إليه ، ثم استغفر و تشهد على فعظم حق أبى بكر ، و حدث أنه لم يحمله على الذى صنع نفاسة على أبى بكر ، و لا انكارا للذى فضله اللَّه به ، و لكنا كنا نرى لنا في هذا الامر نصيبا ، و استبد علينا ، فوجدنا في أنفسنا ، فسر